فَقُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ (١) حَتَّى فَرَغَ.
٦٥ - بَابُ (٢) الْبَوْلِ عِنْدَ سُبَاطَةِ قَوْمٍ
• [٢٣٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ، وَيَقُولُ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ أَحَدِهِمْ قَرَضَهُ (٣)، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَيْتَهُ أَمْسَكَ، أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا.
٦٦ - بَابُ (٢) غَسْلِ الدَّمِ
• [٢٣١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ (٤) ﷺ، فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ، كَيْفَ تَصْنعُ؟ قَالَ (٥): "تَحُتُّهُ (٦) ثُمَّ تَقْرُصُهُ (٧) بِالْمَاءِ
(١) للأصيلي: "عقبيه".* [٢٢٩] [التحفة: ع ٣٣٣٥](٢) ليس عند الأصيلي.(٣) قرضه: قطعه. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٨٠).* [٢٣٠] [التحفة: ع ٣٣٣٥](٤) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت وعليه صح، وابن عساكر في نسخة: "إلى النبيَّ".(٥) للأصيلي: "فقال".(٦) تحته: تَحُكُّهُ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حتت).(٧) قال القاضي عياض: "تُقَرَّصه" بالتثقيل وكسر الراء وبالتخفيف وضم الراء بمعنى: تقطعه بظفرها. اهـ. من اليونينية.تقرصه: تدلكه بأطراف الأصابع والأظفار، مع صب الماء عليه حتى يذهب أثره. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قرص).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.