مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ (١) ﷺ فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ فِي ثَوْبِهِ.
• [٢٣٤] حدثنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو (٢)، عَنْ سُلَيْمَانَ (٣)، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ. ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ فَقَالَتْ: كُنْتُ أَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَثَرُ الْغَسْلِ فِي ثَوْبِهِ بُقَعُ (٤) الْمَاءِ.
٦٨ - بَابٌ (٥) إِذَا غَسَلَ الْجَنَابَةَ أَوْ غَيْرَهَا فَلَمْ يَذْهَبْ أَثَرُهُ
• [٢٣٥] حدثنا مُوسَى (٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيمُونٍ، قَالَ: سَأَلْتُ (٧) سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ فِي الثَّوْبِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ؟ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كُنْتُ أَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَثَرُ الْغَسْلِ فِيهِ، بُقَعُ (٤) الْمَاءِ.
(١) لابن عساكر: "رسول اللَّه".* [٢٣٣] [التحفة: ع ١٦١٣٥](٢) بعده لأبي ذر عن المستملي: "يعني: ابن ميمون".(٣) بعده لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "ابن يسار"، وعليه صح.(٤) عليه صح.* [٢٣٤] [التحفة: ع ١٦١٣٥](٥) ليس عند الأصيلي.(٦) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "موسى بن إسماعيل المِنْقَري"، وعلى "المنقري" صح ورقم عليه لأبي ذر. زيادة المنقري لأبي ذر فقط.(٧) لأبي ذر عن المستملي والكشميهني: "سمعت".* [٢٣٥] [التحفة: ع ١٦١٣٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.