وَهُوَ يُوعَكُ (١) وَعْكًا شَدِيدًا، وَقُلْتُ (٢): إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، قُلْتُ: إِنَّ ذَاكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: "أَجَلْ؛ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى إِلَّا حَاتَّ (٣) اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ".
٣ - بَابٌ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ (٤)
• [٥٦٤٧] حدثنا عَبْدَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (٥) ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تُوعَكُ (٦) وَعْكًا شَدِيدًا، قَالَ: "أَجَلْ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ" قُلْتُ: ذَلِكَ أَنَّ (٧) لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: "أَجَلْ؛ ذَلِكَ كَذَلِكَ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى؛ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا".
(١) يوعك: الوعك: الحمى، وقيل: ألمها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وعك).(٢) لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي: "فقلتُ".(٣) حات: أَسْقَطَ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حتت).* [٥٦٤٦] [التحفة: خ م س ٩١٩١](٤) قوله: "ثم الأولُ فالأولُ" في نسخة، وعليه صح: "ثمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ" قال القسطلاني: إن هذه الرواية للمستملي. وفي الفتح أن "الأمثل فالأمثل" رواية الأكثر و"الأوَّلَ فالأوَّلَ" رواية النسفي قال وجمعهما المستملي. اهـ.(٥) قوله: "على رسول اللَّه": لأبي ذر، وأبي الوقت: "على النبيَّ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "لَتُوعَكُ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "بِأَنَّ".* [٥٦٤٧] [التحفة: خ م س ٩١٩١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.