فَقُلْتُ: ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَجَلْ" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى؛ مَرَضٌ (١) فَمَا سِوَاهُ، إِلَّا حَطَّ (٢) اللَّهُ لَهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا".
١٤ - بَابُ مَا يُقَالُ لِلْمَرِيضِ وَمَا يُجِيبُ
• [٥٦٦١] حدثنا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي مَرَضِهِ، فَمَسِسْتُهُ وَهُوَ يُوعَكُ وَعْكًا شدِيدًا، فَقُلْتُ: إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، وَذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: "أَجَلْ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى إِلَّا حَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ".
• [٥٦٦٢] حدثنا (٣) إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ فَقَالَ: "لَا بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" فَقَالَ: كَلَّا، بَلْ (٤) حُمَّى تَفُورُ، عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ؛ كَيْمَا تُزِيرَهُ (٥) الْقُبُورَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَنَعَمْ إِذَنْ ".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "مِنْ مَرَضٍ".(٢) حط: أَلْقَى ووَضَعَ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حطط).* [٥٦٦٠] [التحفة: خ م س ٩١٩١]* [٥٦٦١] [التحفة: خ م س ٩١٩١](٣) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".(٤) بعده على حاشية البقاعي: "هي" ونسبه لنسخة.(٥) قوله: "كيما تزيره" لأبي ذر عن الكشميهني: "حَتَّى تُزِيرَهُ".* [٥٦٦٢] [التحفة: خ س ٦٠٥٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.