ثُمَّ تَوَضَّأ، فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، وَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ (١) بَيْنَ كَتِفَيْهِ (٢) مِثْلَ (٣) زِرِّ الْحَجَلَةِ (٤).
١٩ - بَابُ تَمَنِّي (٥) الْمَرِيضِ الْمَوْتَ
• [٥٦٧١] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا يتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ (٦) الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي".
• [٥٦٧٢] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ، فَقَالَ: إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا، وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا، وَإِنَّا أَصَبْنَا مَا لَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلَّا التُّرَابَ، وَلَوْلَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ، ثُمَّ
(١) ليس عند أبي ذر.(٢) قوله: "خاتمِ النبوة بين كتفيه" لأبي ذر وعليه صح: "خاتم بين كتفيه".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "مثلِ".(٤) الحجلة: بيت كالقبة، يُستر بالثياب، وتكون له أزرار كبار، جمعها: حجال. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حجل).* [٥٦٧٠] [التحفة: خ م ت س ٣٧٩٤](٥) قوله: "باب تمني" لأبي ذر عن الكشميهني: "بابُ نَهْيِ تَمَنَّي".(٦) قوله: "إذا كانت" لأبي ذر عن الكشميهني: "مَا كَانَت".* [٥٦٧١] [التحفة: خ م ٤٤١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.