هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا (١) أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
• [٦٦٣٣] فَقالَ (٢) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَاللَّهِ، لَأَنْ يَلِجَّ (٣) أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ، آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ".
• [٦٦٣٤] حدثني (٤) إِسْحَاقُ، يَعْنِي: ابْنَ إِبْرَاهِيمَ (٥)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنِ اسْتَلَجَّ فِي أَهْلِهِ بِيَمِينٍ، فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا لِيَبَرَّ" يَعْنِي الْكَفَّارَةَ (٦).
١ - بَابُ (٧) قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "وَايْمُ اللَّهِ"
• [٦٦٣٥] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ (٨) بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،
(١) قوله: "مَا حَدَّثَنَا" لأبي ذر وعليه صح: "مَا حَدَّثَنَا بِهِ".* [٦٦٣٢] [التحفة: خ م ١٤٧١٢](٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "وَقَالَ".(٣) كذا هو بفتح اللام وكسرها في الفرع المعتمد، واقتصر القسطلاني على الفتح. اهـ.ويلج: معناه: أن يحلف على شيء ويرى أن غيره خير منه، فيقيم على يمينه ولا يحنث فيكفِّر، فذلك آثَم له. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لجج).* [٦٦٣٣] [التحفة: خ م ١٤٧١٢](٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدَّثنا".(٥) قوله: "يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ" عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٦) قوله: "لِيَبَرَّ يَعْنِي الْكَفَّارَةَ" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لَيْسَ تُغْنِي الكَفَّارَةُ".* [٦٦٣٤] [التحفة: خ ق ١٤٢٥٦](٧) عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.(٨) قوله: "عَنْ إِسْمَاعِيلَ" في نسخة: "حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.