١١ - بَابُ الْحَلِفِ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ وَكَلِمَاتِهِ (١).
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: "أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ".
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "يَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ، لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا".
وَ (٢) قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "قَالَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ (٣) أَمْثَالِهِ".
وَقَالَ أَيُّوبُ: وَعِزَّتِكَ لَا غِنَى (٤) بِي عَنْ بَرَكَتِكَ.
• [٦٦٦٨] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (٥) قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ ﴿تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ (٦)، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ (٧) وَعِزَّتِكَ، وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ".
رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "وَكَلَامِهِ".(٢) الواو عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٣) عليه صح.(٤) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لَا غَنَاءَ". قال القسطلاني: "والمقصور أولى؛ لأن معنى الممدود الكفاية". اهـ.(٥) قوله: "بْنِ مَالِكٍ" عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٦) [ق: ٣٠].(٧) قوله: "قَط قَطْ" كذا بالوجهين، ورقم عليهما "معًا".قط: حسبي وكَفاني. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٨٣).* [٦٦٦٨] [التحفة: خ م ت س ١٢٩٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.