• [٦٦٨٣] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ (١) صَبْرٍ (٢) يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ (٣) إِلَى آخِرِ (٤) الْآيَةِ.
• [٦٦٨٤] فَدَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ: مَا حَدَّثَكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالُوا (٥): كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فِيَّ أُنْزِلَتْ، كَانَتْ (٦) لِي بِئْرٌ فِي أَرْضِ ابْنِ عَمٍّ لِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "بَيِّنَتُكَ أَوْ يَمِينُهُ"، قُلْتُ: إِذًا يَحْلِفُ (٧) عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ".
(١) على آخره صح.(٢) "يَمِينِ صَبْرٍ" كذا هو بإضافة "يمين" إلى "صبر" في اليونينية وفرعها مصححًا عليه، ونبه عليه القسطلاني، ووقع في الفرع المكي وبعض الفروع المعتمدة بتنوين "يمين". اهـ.يمين صبر: صبر اليمين: إلزام صاحبها بها وحبسه عليها وكانت لازمة له من جهة الحكم. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: صبر)(٣) [آل عمران: ٧٧]. ولأبي ذر وعليه صح: " ﴿قَلِيلًا﴾ الآيَةَ".(٤) قوله "إِلَى آخِرِ" عليه صح، وليس عند أبي ذر.* [٦٦٨٣] [التحفة: ع ٩٢٤٤](٥) لأبي ذر وعليه صح: "قَالُوا".(٦) للحموي والمستملي: "كَانَ".(٧) كذا بالرفع. ولأبي ذر وعليه صح: "يَحْلِفَ" بالنصب.* [٦٦٨٤] [التحفة: ع ١٥٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.