١٧ - بَابٌ الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ (١) إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢) الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢).
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿رَأْفَةٌ﴾: إِقَامَةُ الْحُدُودِ (٣).
• [٦٨٣٩] حدثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنَا (٤) ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْمُرُ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ (٥) جَلْدَ (٦) مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ (٥) عَامٍ.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غَرَّبَ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تِلْكَ السُّنَّةَ (٥).
• [٦٨٤٠] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ (٥) بِنَفْي عَامٍ بِإِقَامَةِ (٧) الْحَدِّ عَلَيْهِ.
(١) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآيَةَ".(٢) [النور: ٢، ٣]. من قوله:" ﴿إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ " إلى: " ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ " على أوله صح، وليس عند أبي ذر.(٣) قوله: "إِقَامَةُ الْحُدُودِ" لأبي ذر وعليه صح: "فِي إقَامَةِ الحَدِّ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٥) عليه صح.(٦) على آخره صح.* [٦٨٣٩] [التحفة: ع ٣٧٥٥ - خ ١٠٦٠٨](٧) على أوله صح.* [٦٨٤٠] [التحفة: خ س ١٣٢١٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.