لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ (١)، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ (٢) ﷺ فَقَالَ: "أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ؟!، لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي".
٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّعْرِيضِ
• [٦٨٥٤] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، فَقَالَ: "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "مَا أَلْوَانُهَا؟ "، قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: "فِيهَا (٣) مِنْ (٤) أَوْرَقَ (٥)؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ؟! "، قَالَ: أُرَاهُ عِرْقٌ نَزَعَهُ، قَالَ: "فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ".
٢٨ - بَابٌ كَمِ التَّعْزِيرُ وَالْأَدَبُ
• [٦٨٥٥] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ
(١) مصفح: يقال: أَصْفَحَه بالسيف، إذا ضربه بعرضه دون حَدِّه، فهو مُصْفِح. والسيفُ مُصْفَح. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صفح).(٢) لأبي ذر وعليه صح: "رَسولَ اللَّهِ".* [٦٨٥٣] [التحفة: خ م ١١٥٣٨](٣) قوله: "قال: فيها" لأبي ذر وعليه صح: "قَالَ هَلْ فيها".(٤) رقم عليه لأبي ذر عن الحموي.(٥) أورق: أسمر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ورق).* [٦٨٥٤] [التحفة: خ ١٣٢٤٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.