"لِيَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ (١) الْخُدُورِ - أَوْ قَالَ - الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ (٢) الْخُدُورِ - شَكَّ أَيُّوبُ - وَالْحُيَّضُ، وَيَعْتَزِلُ (٣) الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى، وَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ"، قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهَا: آلْحُيَّضُ! قَالَتْ (٤): نَعَمْ، أَليْسَ الْحَائِضُ تَشْهَدُ عَرَفَاتٍ، وَتَشْهَدُ كَذَا، وَتَشْهَدُ كَذَا!.
٢٠ - بَابُ اعْتِزَالِ الْحُيَّضِ الْمُصَلَّى
• [٩٩١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ: أُمِرْنَا أَنْ نَخْرُجَ فَنُخْرِجَ الْحُيَّضَ وَالْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ.
قَالَ (٥) ابْنُ عَوْنٍ: أَوِ الْعَوَاتِقَ ذَوَاتِ الْخُدُورِ - فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَتَهُمْ، وَيَعْتَزِلْنَ مُصَلَّاهُمْ.
٢١ - بَابُ النَّحْرِ وَالذَّبْحِ (٦) يَوْمَ النَّحْرِ بِالْمُصَلَّى
• [٩٩٢] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْحَرُ أَوْ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى.
(١) لأبي ذر وعليه صح. وله في نسخة، والكشميهني: "وَذَوَاتُ".(٢) لأبي ذر عن الحموي، والمستملي. ولابن عساكر: "ذاتُ".(٣) لأبي ذر عن الكشميهني، وللأصيلي، وابن عساكر: "فَيَعْتَزِلُ" وعليه صح، ولأبي ذر: "فَيَعْتَزِلْنَ".(٤) للأصيلي: "فقالت".(٥) لأبي ذر: "وقال".* [٩٩١] [التحفة: خ ١٨١٠٥](٦) عليه صح.* [٩٩٢] [التحفة: خ س ٨٢٦١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.