عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ (١)، فَقَالَ: "مَا هَذَا الْحَبْلُ؟ " قَالُوا (٢): هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ، فَإِذَا فَتَرَتْ (٣) تَعَلَّقَتْ (٤)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا، حُلُّوهُ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ (٥)، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ".
• [١١٥٨] قال: وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ: عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "مَنْ هَذِهِ؟ " قُلْتُ (٦): فُلَانَةُ، لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ (٧)، فَذُكِرَ (٨) مِنْ صَلَاتِهَا، فَقَالَ: "مَهْ، عَلَيْكُمْ مَا (٩) تُطِيقُونَ مِنَ الْأَعْمَالِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا".
١٨ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ تَرْكِ قِيَامِ اللَّيْلِ لِمَنْ كَانَ يَقُومُهُ
• [١١٥٩] حدثنا (٤) عَبَّاسُ (٤) بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ (١٠)، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ،
(١) الساريتين: مثنى السارية، وهي العمود. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٦/ ٥).(٢) للأصيلي: "فقَالُوا".(٣) فترت: ضعفت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فتر).(٤) عليه صح.(٥) للأصيلي: "بِنَشَاطِهِ".* [١١٥٧] [التحفة: خ م س ق ١٠٣٣](٦) للأصيلي: "فقُلْتُ".(٧) لأبي ذر، والأصيلي: "اللَّيْلَ".(٨) لأبي ذر عن الحموي: "يُذْكَرُ"، ولأبي ذر عن المستملي: "تَذْكُرُ".(٩) لأبي الوقت: "بِمَا". هذا منقول من الفرع وليس في اليونينية.* [١١٥٨] [التحفة: خت ١٧١٧١](١٠) لأبي ذر، والأصيلي: "ابنُ إسْمَاعِيل".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.