حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِحْدَى رُؤْيَايَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ". فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ.
• [١١٦٥] وَكَانُوا لَا يَزَالُونَ يَقُصُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الرُّؤْيَا أَنَّهَا فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَتْ (١) فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا (٢) فَلْيَتَحَرَّهَا مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ".
٢١ - بَابُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
• [١١٦٦] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ: ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ - قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: صَلَّى النَّبِيُّ (٣) ﷺ الْعِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى (٤) ثَمَانَ (٥) رَكَعَاتٍ، وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا، وَرَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدَعْهُمَا (٦) أَبَدًا.
* [١١٦٤] [التحفة: خ م ت س ٧٥١٤ - خ م ت س ١٥٨٠٣](١) لأبي ذر وعليه صح، ولـ (طع): "تَوَاطَأَتْ".(٢) "مُتَحَرِّيها": كذا في اليونينية ياء "متحريها" ساكنة. كذا بهامش الفرع الذي بيدنا، ومثله في القسطلاني.* [١١٦٥] [التحفة: خ م ت س ٧٥٦٣](٣) للأصيلي: "رسولُ اللَّهِ".(٤) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "وَصَلَّى".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "ثَمَانِيَ".(٦) "يَدَعْهُمَا": هو هكذا بسكون العين في اليونينية.قال القسطلاني: وهو بدل من الفعل قبله. اهـ.* [١١٦٦] [التحفة: خ ١٦٣٩٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.