عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (١) ﷺ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا.
٣٢ - بَابُ صَلَاةِ الضُّحَى فِي الْحَضَرِ
قَالَهُ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
• [١١٨٥] حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٢) شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْجُرَيْرِيُّ (٣) هُوَ: ابْنُ فَرُّوخٍ (٤)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ: صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلَاةِ الضُّحَى، وَنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ.
• [١١٨٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنصَارِيَّ (٥) قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ - وَكَانَ ضَخْمًا - لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ الصَّلَاةَ مَعَكَ، فَصَنَعَ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا فَدَعَاهُ إِلَى بَيْتِهِ، وَنَضَحَ (٦) لَهُ طَرَفَ حَصِيرٍ بِمَاءٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ (٧) فُلَانُ بْنُ
(١) لأبي ذر، والأصيلي: "النبيَّ".* [١١٨٤] [التحفة: خ ١٦٦٢١](٢) كذا لابن عساكر. ولأبي ذر، والأصيلي: "حدثنا".(٣) لأبي ذر: "هُوَ الْجُرَيْرِيُّ".(٤) قوله: "هُوَ ابْن فَرُّوخٍ" ليس عند أبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت.* [١١٨٥] [التحفة: خ م س ١٣٦١٨](٥) سقط: "الأنصاري" عند أبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت.(٦) نضح: النضح: الرش. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نضح).(٧) لأبي ذر: "فَقالَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.