• [١١٩٢] حَدَّثَنِي (١) إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا (٢) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيُّ: أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِهِ (٣) مِنْ بِئْرٍ كَانَتْ (٤) فِي دَارِهِمْ.
• [١١٩٣] فَزَعَمَ مَحْمُودٌ أَنَّهُ سَمِعَ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصارِيَّ ﵁، وَكَانَ مِمَّنْ
شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (٥) ﷺ يَقُولُ: كُنْتُ (٦) أُصَلِّي لِقَوْمِي بِبَنِي سَالِمٍ (٧)،
وَكَانَ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ وَادٍ إِذَا جَاءَتِ الْأَمْطَارُ فَيَشُقُّ (٨) عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ قِبَلَ
مَسْجِدِهِمْ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَنْكَرْتُ (٩) بَصَرِي، وَإِنَّ الْوَادِيَ
الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ قَوْمِي يَسِيلُ إِذَا جَاءَتِ الْأَمْطَارُ فَيَشُقُّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ، فَوَدِدْتُ
أَنَّكَ تَأْتِي فَتُصَلِّي مِنْ بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى (١٠)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٥) ﷺ: "سَأَفْعَلُ" فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ ﵁ بَعْدَمَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: "أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ (١١) مِنْ
(١) لأبي ذر، والأصيلي: "حدثنا".(٢) لأبي ذر، والأصيلي: "أخبرنا".(٣) مجة مجها في وجهه: رشة من الماء رشها رسول اللَّه ﷺ من فمه في وجهه؛ يداعبه بذلك. (انظر: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري) (١/ ١٧٨).(٤) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "كَانَ".* [١١٩٢] [التحفة: خ م س ق ٩٧٥٠](٥) لأبي ذر، والأصيلي: "النبيَّ".(٦) للكشميهني: "إِنِّي كُنْتُ".(٧) لأبي ذر: "بَنِي سَالِمٍ".(٨) لأبي ذر عن الكشميهني: "فَشَقَّ".(٩) للأصيلي: "فَقُلْتُ إِنِّي أَنْكَرْتُ".(١٠) في حاشية البقاعي: "مسجدًا" ونسبه لنسخة.(١١) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أَنْ نُصَلَّيَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.