٤ - بَابٌ (١) التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
• [١٢١١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ".
• [١٢١٢] حدثنا يَحْيَى، أَخْبَرَنَا (٢) وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيحُ (٣) لِلنِّسَاءِ".
٥ - مَنْ رَجَعَ الْقَهْقَرَى فِي صَلَاتِهِ (٤) أَوْ تَقَدَّمَ بِأَمْرٍ يَنْزِلُ بِهِ
رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
• [١٢١٣] حدثنا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ يُونُسُ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَا هُمْ (٥) فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ ﵁ يُصَلِّي بِهِمْ، فَفَجَأَهُمُ (٦) النَّبِيُّ ﷺ قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ﵂،
(١) بالضبطين ورقم على الضم لأبي ذر، وعليه صح.* [١٢١١] [التحفة: خ م د س ق ١٥١٤١](٢) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، وعليه صح: "حدّثنا".(٣) لأبي ذر وعليه صح، وللأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، وعليه صح: "والتَّصْفِيقُ".* [١٢١٢] [التحفة: خ ٤٦٨٦](٤) لأبي ذر، وعليه صح: "في الصَّلاةِ".(٥) قوله: "بيْنَا هُم". عليه صح.(٦) عليه صح. ولأبي ذر وعليه صح، صح: "فَفَجِئَهُم". هذا هو الصواب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.