• [١٢٢٢] حدثنا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ (١) ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلَا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ شِمَالِهِ؛ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى".
١٢ - بَابٌ مَنْ صَفَّقَ جَاهِلًا مِنَ الرِّجَالِ فِي صَلَاتِهِ لَمْ تَفْسُدْ صَلَاتُهُ
فِيهِ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ﵁ (٢)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
١٣ - بَابٌ إِذَا قِيلَ لِلْمُصَلِّي تَقَدَّمْ أَوِ انْتَظِرْ فَانْتَظَرَ فَلَا بَأْسَ
• [١٢٢٣] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُمْ عَاقِدُو (٣) أُزْرِهِمْ (٤) مِنَ الصِّغَرِ عَلَى رِقَابِهِمْ (٥)، فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ: "لَا تَرْفَعْنَ (٦) رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا".
(١) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت، وعليه صح: "أنَسِ بنِ مَالِكٍ".* [١٢٢٢] [التحفة: خ م ١٢٦١](٢) سقط: "سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ" عند الأصيلي.(٣) لأبي الوقت: "عَاقِدِي". هو هكذا في اليونينية على أنه خبر كانوا محذوفة. أفاده القسطلاني.(٤) "أُزْرِهِم": كذا هو بسكون الزاي في اليونينية.(٥) لأبي ذر: "عَلَى رِقَابِهِمْ مِنَ الصَّغَرِ".(٦) عليه صح.* [١٢٢٣] [التحفة: خ م د س ٤٦٨١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.