عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنْتُ أَمُدُّ رِجْلِي (١) فِي قِبْلَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَهْوَ يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي (٢) فَرَفَعْتُهَا (٣)، فَإِذَا قَامَ مَدَدْتُهَا (٤).
• [١٢١٨] حدثنا مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً قَالَ (٥): "إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي، فَشَدَّ عَلَيَّ لِيَقْطَعَ (٦) الصَّلَاةَ عَلَيَّ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ فَذَعَتُّهُ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُوثِقَهُ إِلَى سَارِيَةٍ (٧) حَتَّى تُصْبِحُوا فَتَنْظُرُوا (٨) إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ سُلَيْمَانَ ﵇: رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي. فَرَدَّهُ اللَّهُ خَاسِيًا (٩) ".
ثُمَّ قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: فَذَعَتُّهُ: بِالذَّالِ، أَيْ: خَنَقْتُهُ، وَفَدَعَّتُّهُ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ (١٠) أَيْ: يُدْفَعُونَ، وَالصَّوَابُ: فَدَعَتُّهُ، إِلَّا أَنَّهُ كَذَا قَالَ، بِتَشْدِيدِ الْعَيْنِ وَالتَّاءِ (١١).
(١) لأبي ذر عن الكشميهني، وللأصيلي، وأبي الوقت، وعليه صح: "رِجْلَيَّ".(٢) غمزني: طعن بإصبعه فيَّ. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٣٥).(٣) لأبي ذر عن الكشميهني، وللأصيلي، وأبي الوقت، وعليه صح: "فَرَفَعْتُهُمَا".(٤) لأبي ذر عن الكشميهني، والأصيلي، وأبي الوقت: "مَدَدْتُهُما".* [١٢١٧] [التحفة: خ م د س ١٧٧١٢](٥) كذا لابن عساكر. ولأبي ذر، وابن عساكر، وأبي الوقت: "فَقَالَ".(٦) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "يَقْطَعُ".(٧) سارية: عمود. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٦/ ٥).(٨) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أوْ تَنْظُرُوا".(٩) خاسيًا: ذليلًا صاغرًا، وقيل: مبعدًا. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٢٤٦).(١٠) [الطور: ١٣].(١١) قوله: "ثم قال النضر" إلى: "العين والتاء" سقط عند أبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، وعليه صح.* [١٢١٨] [التحفة: خ م س ١٤٣٨٤]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.