[٢٣٣٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ حَافِظٌ مُمَيَّزٌ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الشَّامِ.
فَإِنْ قِيلَ: قَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، وَأَدْرَجَهُ فِي كَلَامِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ قُلْنَا: مُتَابَعَةُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ لِشَكِّ زُهَيْرٍ تَزِيدُ الْحَدِيثَ وَهْنًا؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُقْبَلُ مِنْهُ مَا يُوَافِقُ الْأَثْبَاتَ، فَكَيْفَ مَا (١) يُخَالِفُ فِيهِ الثِّقَاتِ؟ !
[٢٣٣٦] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْجُعْفِيُّ ضَعِيفٌ (٢).
[٢٣٣٧] أخبرنا أَبُو سَهْلٍ الْمِهْرَانِيُّ فِي أَسَامِي الضُّعَفَاءِ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَطَّارُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّحْوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ بْنِ صَالِحِ بْنِ عُمَيْرٍ الْجُعْفِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ (٣).
[٢٣٣٨] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ، ثنا أَبُو الْجَهْمِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزْجَانِيُّ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ (٤).
فَقَدْ بَانَ وَظَهَرَ لِمَنْ وُفِّقَ لِلصَّوَابِ أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ الْمُدْرَجَةَ فِي كَلَامِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، لَا مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -, عَلَى أَنَّهُ كَالشَّاذِّ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ أَيْضًا، وَإِنِ اسْتَدَلُّوا بِمَا:
(١) قوله: "ما"، ساقطة من (س).(٢) التاريخ لابن معين، رواية الدوري (٣/ ٣٣٢).(٣) الضعفاء للبخاري (ص ١٢٠).(٤) أحوال الرجال (ص ١١٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.