حتى إذا ما الصبح لاح عموده ... ولي بخاتم ربه وبراته (٣٣)(ج)
فقال أبو بكر يحفظ الوزير هذا عليه، حتى يقيم شاهدي عدل أنه ولي بخاتم ربه وبراته (د).
فقال أبو العباس: يلزمني في ذلك ما يلزمك في قولك:
"انزه في روض المحاسن مقلتي ... وأمنع نفسي أن تنال محراما
(أ) في هامش نسخة- خ- علي (بهذا وأنا القائل) ولو. (ب) - ق - (أصب). (ج) - ق - (وبرآته). (د) في الأصل (وبراءته) والصواب ما أثبته. _________ (٣٠) في الوفيات: (ومساهر). (٣١) في الوفيات: (ضنا) أي بخلا. (٣٢) في الوفيات: (اللحظات). (٣٣) أراد براءته فخفف الهمز بقلبها ألفا لانفتاحها، ثم حذف الألف لما اجتمع ألفان، ويعني بذلك أنه عاد بطهارته وعفته، وبراءته من الدنس.