بَابُ مَا جَاءَ فِى فَضْلِ الصَّفِّ الأوَّلِ
١٤٥ - (٢٢٤) - (١/ ٤٣٥ - ٤٣٦) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا".
قَالَ: وفي البَابِ عَنْ جَابِرٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وابْنُ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَأُبَيٍّ وَعَائِشَةَ، وَالعِرْبَاضِ بْن سَارِيَةَ، وَأَنسٍ. قَالَ أبُوْ عِيْسَى: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقد رُوِيَ عَنِ النّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ كَانَ يَسْتَغفِرُ لِلصّفِّ الأوَّلِ ثَلاثًا، وَلِلثَّانِي مَرَّةً.
• قوله: "قَدْ رُوِيَ": بصيغة التَّمْريض فيفيدُ ضُعْفَ الحديث.
١٤٦ - (٢٢٥) - (١/ ٤٣٧) وقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ". قَالَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأنصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ.
• قوله: "قَالَ النَّبِيُّ": صيغةُ جَزْمٍ فتُفِيْدُ صِحَّةَ الحديث. "لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا"، أي: لَمْ يجدوا سبيلًا إلى تحصيل ذلك الثَّوَابِ الذي فِي الأذَان والصَّف الأوَّل إلا بالقُرْعة لازْدِحَامهم واجتماعهم على تحْصِيْله لحصلوه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.