ويقال زَهْنَعْتُ المَرْأَةُ، وزَتَّتُّهَا: أي زَيَّنْتُهَا.
وتَزَيَّقَتْ هي تَزَيُّقًا، وتَزَيَّغَتْ تَزَيُّغًا: تَزَيَّنَتْ أَيْضًا، ويقال سَاحَنْتُ المرأة مُسَاحَنَةً: لَاعَبْتُهَا، وخَاضَنْتُهَا مُخَاضَنَةً: غَازَلْتُهَا، وهَانَغْتُهَا مُهَانَغَةً: مثله.
وتَعَلَّلْتُ بِهَا تَعَلُّلًا: لَهَوْتُ بِهَا.
ويقال للذي يُخَالِطُ النساء: زِيرٌ؛ وجمعه زِيَرَةٌ وَأَزْيَارٌ، سُمِّيَ بذلك؛ لأنه يَزُورُهُنَّ، وكذلك حِدْثٌ: يُحَدِّثُهُنَّ، وخِطْبٌ: يَخْطُبُهُنَّ، وتِبْعٌ: يَتْبُعُهُنَّ، وشِبْعٌ، ومِجْعٌ، وخِلْبٌ: يَخْلُبُهُنَّ، وطِلْبٌ: يَطْلُبُهُنَّ.
والدَّدُ، والدَّدَا، والدَّدَانُ: اللَّهْوُ واللَّعِبُ، والفَاكِهُ: الطيب النفس ويقال لِلَّهْوِ هنا.
والشُّمُوعُ: اللَّعِبُ، والشُّمُوعُ: اللَّعُوبُ، والمَشْمَعَةُ: موضع اللعب، وعَرْعَارِ بالكسر: لُعْبَةٌ لِلصِّبْيَانِ، والمِزْهَرُ: العُودُ الذي يُضْرَبُ به، وكذلك الكِرَانُ والبَرْبَطُ.
والقَيْنَةُ: المُغَنِّيَةُ، ويقال بل هي الأَمَةُ مُغَنِّيَةً كانت أم لا، ويقال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.