قَيَّنَتِ المَرْأَةُ المَرْأَةَ تَقْيِينًا: زَيَّنَتْهَا، والكَرِينَةُ: المُغَنِّيَةُ؛ والجَمِيعُ الكَرَائِنُ، والوَنُّ والوَبْجُ: جميعًا ضَرْبٌ من المَلَاهِي.
والقَالُ والمِقْلَاءُ، والقُلَةُ: عُودَانِ يَلْعَبُ بِهِمَا الصِّبْيَانُ، فالصغير: القُلَةُ والقَالُ، والكبير الذي يُضْرَبُ بِهِ: المِقْلَاءُ، والقَالُون: الصِّبْيَان الذين يلعبون واحدهم قَالٍ.
والمُقْلِّسُ: الَّذِي يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيْ الأمير إذا قَدِمَ المِصْرَ، والقَصَّابُ: الزَّمَّارُ، والقُصَّابُ: المَزَامِيرُ وَاحِدُهَا قُصَّابَةٌ، والدِّرْدَابُ: صَوْتُ الطَّبْلِ، والكُوبَةُ: الطَّبْلُ، والعَرْطَبَةُ: طَبْلُ الحَبَشَةِ.
ويقال للمغني: المُمَرِّقُ، والغِنَاءِ المُمَرَّقُ: الذي تُغَنِّيهِ السَّفِلَةُ والإِمَاءُ، وَقَدَ مَرَّقَ تَمْرِيقًا: غَنَّى، ويقال هَكَّمْتُهُ تَهْكِيمًا: غَنَّيْتُهُ، وَتَهَكَّمَ الرَّجُلُ تَهَكُّمًا: تَغَنَّى.
والدَّوَدِاي: آثَارُ تَرَجُّحِ الصِّبْيَانِ وَاحِدَتُهَا دَوْدَاةٌ، وهي خَشَبَةٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.