وإنما الضَّيَاطِرَةُ الذين يَشْقَوْنَ بالرِّمَاحِ، وقال العَجَّاجُ وَذَكَر السُّيُوفَ:
تَشْقَى بِأُمِّ الرَّاسِ وَالمُطَوَّقِ
وأم الرأس: الدِّماغ، والمُطَوَّقُ: العُنُقُ وإنما هما اللذان يَشْقَيَانِ بالسيوف، وقال آخر:
فَلَا تَكْسِرُوا أَرْمَاحَنَا فِي صُدُورِكُم ... فَتَغْشِمَكُمْ إِنَّ الرِّمَاحَ مِنَ الغَشْمِ
وإنما الغَشْمُ من الرِّمَاحِ، وقال ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّات:
أَسْلَمُوهَا فِي دِمَشْقَ كَمَا ... أَسْلَمَتْ وَحْشِيَّةٌ وَهَقَا
وإنما الوَهَقُ الذي يُسْلِمُ الوَحْشِيَّةَ، وقال عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاس السُّلَمِيُّ:
فَدَيْتُ بِنَفْسِه نَفْسِي وَمَالِي ... وَلَا آلُوكَ إِلَّا مَا أُطِيقُ
أي فديت نَفْسَهُ بِنَفْسي ومَالِي، وقال الأخطل:
مِثْلُ القَنَافِذِ هَدَّاجُونَ قَدْ بَلَغَتْ ... نَجْرَانَ أَوْ بَلَغَتْ سَوْآتِهِمْ هَجَرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.