أراد: بَلَغَتْ سَوْآتُهُمْ هَجَر فَقَلَبَ، وقال آخر:
يَا طُولَ لَيْلي وَعَادَنِي سَهَرِي
مَا تَلْتَقِي مُقْلَتِي عَلَى شُفُرِي
وإنما الشُّفُر الذي يلتقي على المُقْلَةِ، وقال الرَّاجِزُ:
وَقَدْ أَرَانِي فِي زَمَانٍ أَلْعَبُهْ
فِي رَوْنَقٍ مِنَ الشَّبَابِ أُعْجِبُهْ
أي يعجبني، وقال آخر:
إِنَّ سِرَاجًا لَكَرِيمٌ مَفْخَرُهْ
تَحْلَى بِهِ العَيْنُ إِذَا مَا تَجْهَرُهْ
وإنما هو الذي يَحْلَى بالعين.
وكان الحُصَيْنُ بْنُ أَصْرَمَ قد حرَّم على نفسه اللحم والخمر حتى يُدْرِكَ ثأره فلما أدركه قال الفرزدق:
غَدَاةَ أَحَلَّتْ لابْنِ أَصْرَمَ طَعْنَةً ... حُصَينٍ عَبِيطَاتُ السَّدَائِفِ والخَمْرُ
بِهَا فَارَقَ ابْنُ الجَوْنِ مُلْكًا وسَلَّبَتْ ... نِسَاءٌ عَلَى ابْنِ الجَوْنِ سَلَّبَهَا الدَّهْرُ
فجعل الخَمْرَ واللَّحْمَ أحلا الطَّعْنَة وإنما الطَّعْنَةُ التي أحلتها له، ومَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.