كَبَيْتُ الجَزُورَ (١): صَرَعْتُهَا لِعَقْرٍ أَوْ نَحْرٍ.
قَوْلُهُ: "أَبَعْتُ الخَيْلَ" (٢).
ر: "يُقَالُ: بَاعَ الرَّجُلُ فَرَسُهُ وَأَبَاعَهُ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ. ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو عبيدة (٣). وَقَالَ النَّحَوِيُّونَ: أَبَعْتُهُ: عَرَّضْتُهُ لِلْبَيْعِ وَأَنْشَدُوا: (كامل)
وَرَضِيتُ آلَاءَ الكُمَيْتِ فَمَنْ يَبِعْ … فَرَسًا فَلَيْسَ جَوَادُنَا بِمُبَاعٍ (٤)
قَالُوا: مَعْنَاهُ لَيْسَ بِمُعَرَّضٍ لِلْبَيعِ" (٥).
وَمَعْنَى "آلَاءِ الكُمَيْتِ": نِعَمُهُ. جَعَلَ نَجَاءَهُ بِهِ مِنَ المَهَالِكِ نِعَمًا.
د: "العِرْضَانُ (٦): جَمْعُ عَرُوضٍ مِنْ أَوْلَادِ المَعْزِ" (٧).
قَوْلُهُ: "طَعَنَهُ فَأَرْمَاهُ" (٨).
د: "وَيُقَالُ أَيْضًا: رَمَى عَلَى السِّتِّينَ وَأَرْمَى: إِذَا زَادَ عَلَيْهَا فِي السِّنِّ" (٩).
قَوْلُهُ: "وَقَالَ الفَرَّاءُ: أَبْغِي خَادِمًا" (١٠).
أَبُو عَلِيٍّ: "بَغَيْتُ الحَاجَةُ أَبْغِيهَا بُغَاءً: إِذَا طَلَبْتَهَا، وَأَبْغَيْتُ الرَّجُلَ: إِذَا أَعَنْتَهُ عَلَى بُغَائِهَا" (١١).
(١) أدب الكتّاب: ٣٦٢.(٢) أدب الكتّاب: ٣٦٢.(٣) التهذيب: ٣/ ٢٣٦. اللسان: (بيع).(٤) البيت للأجدع بن مالك الهمذاني في الإصلاح ٢٣٥؛ الجمهرة: ٣/ ٤٣٦. وبدون نسبة في فعلت وأفعلت للزجاج: ٧؛ أمالي الزجاجي: ١٥٣؛ مقاييس اللغة: ١/ ٣٢٧؛ الأصمعيات: ٦٩ وصدره فيه:(نقفو الجياد من البيوت ومن يبع)(٥) الزجاج في فعلت وأفعلت: ٧.(٦) أدب الكتّاب: ٣٦٢ يقول: "أعرضت العرضان أمسكتها للبيع: وعرضتها: ساومت بها".(٧) التهذيب: ١/ ٤٥٤.(٨) أدب الكتّاب: ٣٦٢ - ٣٦٣. وطعنه فأرماه.(٩) فعلت وأفعلت: ٤٠.(١٠) أدب الكتّاب: ٣٦٣.(١١) لعله في كتابه: "فعلت وأفعلت". والكلام في التهذيب: ٨/ ٢٠٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.