مَا جَاءَ بِالسِّينِ (١)
قَوْلُهُ: - "أَخَذْهُ قَسْرًا" (٢) إِلَى آخِرِ الكَلَامِ.
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ هُوَ المَشْهُورُ، وَقَدْ حَكَى يَعْقُوبُ: "أَخَذْتُهُ قَسْرًا وَقَصْرًا، بِالسِّينِ وَالصَّادِ بِمَعْنَى: القَهْرِ" (٣) " (٤).
"وَحَكَى ابن دُريدٍ أَنَّهُ يُقَالُ: "رُسْغٌ (٥) وَرُضْعٌ" (٦).
وَقَدْ أَجَازَ النَّحْوِيونَ فِي كُلِّ سِينٍ وَقَعَتْ بَعْدَهَا غَيْنٌ أَوْ خَاءٌ مُعْجَمَتَانِ أَوْ قَافٌ أَوْ طَاءٌ، أَنْ تُبْدَلَ صَادًا (٧)؛ فَإِنْ كَانَتْ صَادًا فِي الأَصْلِ، لَمْ يَجُزْ أَنْ تُقْلَبَ سِينًا، نَحْوُ: سَخِرْتُ مِنْهُ وَسَخِرْتُ، وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ وَأَصْبَغَ، ﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً﴾ (٨) وَبَصْطَةً.
فَمَتَى رَأَيْتَ شَيْئًا مِنْ هَذَا النَّوْعِ يُقَالُ بِالسِّينِ وَالصَّادِ، فَاعْلَمْ أَنَّ السِّينَ هُوَ الأَصْلُ، لأَنَّ الأَضْعَفَ يُرَدُّ إِلَى الأَقْوَى، وَلَا يُرَدُّ الأَقْوَى إِلَى الأَضْعَفِ" (٩).
قَوْلُهُ: "وَهُوَ القَرِيسُ بِالسِّينِ" (١٠).
(١) أدب الكتّاب: ٣٨٦. "باب ما جاء بالسين وهم يقولونه بالصاد" ولم يثبت كذلك في المتن.(٢) أدب الكتّاب: ٣٨٦.(٣) الإصلاح: ١٨٤.(٤) الاقتضاب: ٢/ ١٩٦.(٥) أدب الكتّاب: ٣٨٦.(٦) الجمهرة: ٢/ ٣٣٢ - ٣٥٤.(٧) سر صناعة الإعراب: ١/ ٢٢٠.(٨) سورة الأعراف: الآية ٦٨.(٩) الاقتضاب: ٢/ ١٩٦ - ١٩٧.(١٠) أدب الكتّاب: ٣٨٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.