قَوْلُهُ: "وَوَقَفْتُهُ عَلَى ذَنْبِهِ" (١).
ط: "قَدْ قَالَ فِي "بَابِ الأَفْعَالِ": "كُلُّ مَا حَبَسْتَهُ بِيَدِكَ مِثْلَ الدَّابِةِ وَغَيْرِهَا. يُقَالُ فِيهِ: وَقَفْتُهُ بِغَيْرِ أَلِفٍ، وَكُلُّ مَا حَبَسْتَهُ بِغَيْرِ يَدِكَ يُقَالُ فِيهِ: أوْقَفتُ بِالأَلِفِ" (٢).
وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: وَقَفْتُ بِغَيْرِ أَلِفٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ (٣)، فَذَكَرَ أَنَّهُمَا قَوْلَانِ وَأَنْكَرَ هَا هُنَا قَوْلَ العَامَّةِ: أَوْقَفْتُهُ كَمَا تَرَى" (٤).
وَقَالَ: "سَعَرْتُ القَوْمَ شَرًّا، وَقَدْ رَفَدْتُهُ" (٥).
وَقَالَ فِي "بَابِ فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ بِاتِّفَاقِ مَعْنًى": "سَعَرَنِي شَرًا وَأَسْعَرَنِي" (٦) فَأَجَازَ اللُّغَتَيْنِ.
وَأَمَّا: "رَفَدْتُ" و "أَرْفَدْتُ": فَلُغَتَانِ ذَكَرَهُمَا ابْنُ القُوطِيةِ وَقَالَ: "رَفَدْتُ أَعَمُّ مِنْ أَرْفَدْتُ" (٧) " (٨).
د: عِنْتُهُ (٩): أَصَبْتُ عَيْنَهُ. وَعِنتُهُ: أَصَبْتُهُ بِالعَيْنِ أَيْضًا.
ز: "عِنْتُ الرَّجُلَ: أَصَبْتُهُ بِعَيْنِي. وَأَعَنْتُهُ: عَاوَنْتُهُ" (١٠).
أَبُو حَاتِمٍ فِي "التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ": "عِنْتُ فُلَانًا: أَصَبْتُهُ بِالعَيْنِ، فَأَنَا أَعِينُهُ وَأَنَا عَائِنٌ، وَهُوَ مَعِينٌ، وَيَجُوزُ مَعَيُونٌ، وَأَنْشَدَ: (كامل)
(١) أدب الكتّاب: ٣٧٤.(٢) أدب الكتّاب: ٣٦٢.(٣) الإصلاح: ٢٢٦.(٤) الاقتضاب: ٢/ ١٧٩.(٥) أدب الكتّاب: ٣٧٥.(٦) أدب الكتّاب: ٤٣٦.(٧) الأفعال: ١٠٢.(٨) الاقتضاب: ٢/ ١٧٩.(٩) أدب الكتّاب: ٣٧٥ "قد عبته".(١٠) فعلت وأفعلت: ٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.