الأَصْمَعِيُّ: هِيَ الْقَاقُزَّةُ وَلَا أَعْرِفُ قَاقُوزَة، وَهِيَ لَفْظَةٌ فَارِسِيَّةٌ عُرِّبَتْ فَلِذَلِكَ كَثُرَ الاخْتِلَافُ فِي حَقِيقَةِ اللَّفْظِ بِهَا.
وَأَنْشَدَ لِلْجَعْدِيِّ: (وافر)
ظَلِلْتُ كَأَنَّنِي نَادَمْتُ كِسْرَى … لَهُ قَاقُزَّةٌ وَلِي اثْنَتَانِ (١)
وَالْقَاقُوزَةُ: مِشْرَبَةٌ تُشْرَبُ بِهَا الْخَمْرُ" عَنِ الْخَلِيلِ (٢) " (٣).
وَقَوْلُهُ: "وَهْيَ الْبَالُوعَةُ" (٤).
قَدْ حَكَى ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ: "بَالُوعَةً وَبَوَالِيعَ، وَبَلُّوعَةً وَبَلَالِيعَ" (٥) وَهُوَ الَّذِي أَنْكَرَهُ ابْنُ قُتيبةَ" (٦).
ع: وَقَبْلَ بَيْتِ الْأَعْشَى (٧): (سريع)
وَقَدْ أُسَلِّي الْهَمَّ حِينَ اعْتَرَى … بِجَسْرَةٍ دَوْسَرَةٍ عَاقِرِ (٨)
"الْجَسْرَةُ": الْعَظِيمَةُ، وَمِثْلُهَا الدَّوْسَرَةُ: وَ"الْعَاقِرُ": الَّتِي لَمْ تَحْمِلْ وَذَلِكَ أَصْلَبُ لَهَا. وَ"الْكُورُ" للنَّاقَةِ كَالسِّرْجِ لِلْفَرَسِ.
يَقُولُ: "شَتَانَ يَوْمِي"، أَيْ: لَيْسَ مِثْلَ يَوْمِي مَعَ "حَيَّانُ" (٩)، وَهُوَ رَجُلٌ
(١) ديوانه: ٥٦.
(٢) العين: ٥/ ١٣.
(٣) الاقتضاب: ٢/ ٢٢٢.
(٤) أدب الكتاب: ٤٠٣.
(٥) تصحيح الفصيح: ١٤٧ - ١٤٨.
(٦) الاقتضاب: ٢/ ٢٢٢.
(٧) هو البيت الذي أنشده ابن قتيبة في أدب الكتاب: ٤٠٣ وهو:
شتان ما يومي على كورها … ويوم حيان أخي جابر
ديوانه: ١٨٣؛ عيار الشعر: ٩٧؛ تحرير التحبير: ٣٨٣؛ الطراز: ٣/ ١٧٣.
(٨) ديوانه: ١٩٧.
(٩) هو حيان بن عميرة كان في نعمة من البدن ورخاء من العيش. وقيل فيه المثل الشائع: "أنعم من حيان أخي جابر". وجابر أخوه، ينظر: مجمع الأمثال: ٣/ ٤١٢؛ المستقصى: ١/ ٣٩٣؛ الخزانة: ٦/ ٢٧٦ - ٣٠٣ - ٣٠٤.