مَضَى إِلَيْهَا يَتَنَاوَلُ شَيْئًا مِنَ الشَّرَابِ فَاضْطَرَبَ أَمْرُ الْبِضَاعَةِ، فَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ يَنْهَاهُ عَنْ ذَلِكَ" (١).
قَوْلُهُ: "غُرْفَةٌ مَحَرَّدَةٌ" (٢).
د: مُحَرَّدَةٌ: مَقَصَّبَةٌ: وَفِي "الْمُصَنَّفِ": "الْبَيْتُ الْمَحَرَّدُ، هُوَ الْمسَنَّمُ" (٣).
ع: الزُّمَاوَرْدُ: لَوْنٌ مِنَ الطَّعَامِ. وَالقِرْقِسُ وَالجِرْجِسُ: صِغَارُ الْبَعُوضِ.
وَالشُّفَارَجُ (٤): لَوْنٌ مِنَ الطَّعَامِ كَاللُّهَنَةِ (٥).
ط: "قولهُ: "وَلَا يُقَالُ: الرُّسْتَاقُ" (٦)، كَذَا قَالَ يَعْقُوبُ (٧). وَالرُّسْتَاقُ صَحِيحٌ، حَكَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَكَذَا رُوِيَ بَيْتُ ذِي الرُّمَّةِ: (طويل)
فَهَذَا الْحَدِيثُ يَامْرَأَ الْقَيْسِ فَاتْرُكِي … بِلَادَ تَمِيمٍ وَالْحَقِي بِالرَّسَاتِقِ (٨) " (٩)
ع: وَقَالَ يَعْقُوبُ: "هُوَ الرُّزْدَاقُ وَالرُّسْدَاقُ، وَلَا يُقَالُ: الرُّسْتَاقُ" (١٠).
قَالَ أَبُو الْحَجَّاجَ الأَعْلَمُ: الرُّزْدَاقُ: وَالرُّسْتَاقُ: الإِقْلِيمُ" (١١). وَرَأَيْتُ مِنْ خَطِّ أَبِي نَصْرٍ (١٢) صَاحِبِ أَبِي عَلِي: الرُّزْدَاقُ: الْحِصْنُ فهي الثَّغْرِ.
(١) شرح أبيات الإصلاح: ٤٧٠.
(٢) أدب الكتاب: ٤٠٧.
(٣) الغريب المصنف: ٢/ ٦٠٣.
(٤) أدب الكتاب: ٤٠٨.
(٥) تهذيب الإصلاح ٤٠٥؛ التهذيب: ٩/ ٣٩٧.
(٦) أدب الكتاب: ٤٠٨.
(٧) الإصلاح: ٣٠٧.
(٨) ديوانه: ٢٦٠؛ الاقتضاب: ٢/ ٢٢٧؛ والرساتيق: البساتين.
(٩) الاقتضاب: ٢/ ٢٢٧.
(١٠) الإصلاح: ٣٠٧.
(١١) اللسان/ رزدق.
(١٢) هو أبو نصر هارون بن موسى القيسي القرطبي أصله من مجريط. كان أول من لقي أبا علي القالي بالمرية وصاحبه إلى قرطبة، ثم لازمه إلى أن مات: ٤٠١ هـ. ترجمته في: الصلة: ٢/ ٦٢٠؛ إنباه الرواة: ٣/ ٣٦٢؛ بغية الوعاة: ٤٠٦.