فِي مَوْضِعِ خَبَرِهَا. وَإِنِ اعْتَقَدْتَ أَنَّهَا التَامَّةُ الَّتِي لَا خَبَرَ لَهَا، جَعَلْتَ الْجُمْلَةَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ" (١).
وَ"أَكْهَبَ" مِنَ الْكُهْبَةِ، وَهِيَ غُبْرَةٌ بِسَوَادٍ.
ع: أَبُو عَلِيٍّ: "قَوْزَعَ الدِّيكُ (٢)، وَقَبَّرَ: إِذَا فَرَّقَ" (٣).
وَحَكَى الزُّبَيْدِيُّ: "بِرْذَوْنٌ لَا يُرْدِفُ وَلَا يُرَادِفُ (٤)، وَإِنَّمَا لَحَنُوا يُرْدِفُ، لِأَنَّ الْمُرْدِفَ هُوَ الرَّجُلُ، وَالدَابَّةُ مُرَادِفَةٌ، أَي مُسَاوِيَّةٌ بَيْنَهُمَا وَمُعَادِلَةٌ. فَلِذَلِكَ أَتَى عَلَى "يُفَاعِلُ"" (٥).
قَوْلُهُ: "وَلَا يُقَالُ: عَرَّ" (٦).
ط: "قَدْ حَكَى أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ" عَنْ أَبِي عَمْرٍو: "عَرَّ الظَّلِيمُ بِغَيْرِ أَلِفٍ" (٧) " (٨).
"وَقَالَ: "يُقَالُ: نَثَلَ دِرْعَهُ وَنَثَرَهَا" (٩): لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، وَيُقَالُ لِلدَّرْعِ: نَثْلَةٌ وَنَتْرَةٌ، حَكَى ذَلِكَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ اللُّغوِيينَ (١٠) " (١١).
وَقَالَ: "يَجُوزُ عَلَى مَقَايِيسِ النَّحْوِيينَ مُضْطَلِعٌ وَمُطَّلِعٌ (١٢) بِالطَّاءِ، وَمُضَّلِعٌ بِالضَّادِ (١٣)، وَعَلى هَذَا أَنْشَدُوا بَيْتَ زُهَيْرٍ: (بسيط)
(١) الاقتضاب: ٣/ ٢٥٣.(٢) أدب الكتاب: ٤٠٨.(٣) التهذيب: ٩/ ١٣٨. اللسان (قوزع).(٤) أدب الكتاب: ٤٠٨.(٥) مختصر العين: الورقة ١٥٣.(٦) أدب الكتاب: ٤٠٨.(٧) الغريب المصنف: ١/ ٣٥٢.(٨) الاقتضاب: ٢/ ٢٢٨.(٩) أدب الكتاب: ٤٠٨.(١٠) الإصلاح: ٣١٣.(١١) الاقتضاب: ٢/ ٢٢٨.(١٢) أدب الكتاب: ٤٠٨.(١٣) ينظر: الخصائص: ٢/ ١٤١؛ سر صناعة الإعراب: ١/ ٢٢٤؛ شرح المفصل: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.