فَحْلٌ مَشْهُورٌ بِالنَجَابَةِ وَالْعِتْقِ، وَأَنَّهَا "مُلْجَمَاتٌ" لِلْحَرْبِ بِحَيْثُ تَرَاهَا أَبْصَارُهُمْ، كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: (طويل)
وَبَاتَ بِعَيْنِي قَائِمًا غَيْرَ مُرْسَلٍ (١)
وَقَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ: (وافر)
نَقُودُ الْخَيْلَ كُلَّ أَشَقَّ نَهْدٍ … وَكُلَّ طِمِرَّةٍ فِيهَا اعْتِدَالُ (٢)
"الأَشَقُّ": الطَّوِيلُ. وَ"النَّهْدُ": الْغَلِيظُ. و"الطِمِرَّةُ": الطَّوِيلَةُ الْقَوَائِمِ الوَثَّابَةُ" (٣).
أَتَى "يُسَاوِي" (٤) عَلَى "يُفَاعِلُ"، لأَنَّهُ فِعْلٌ مِن اثْنَيْنِ. سَاوَاهُ، أَيْ: صَارَ مِثْلَهُ فِي القِيمَةِ وَالْقَدْرِ. وَمُحَالٌ أَنْ يُقَالَ فِيهِ: يَسْوَى.
قَوْلُهُ: "وَلَا يُقَالُ: يَسْوَى" (٥).
أَجَازَهُ صَاحِبُ "الْعَيْنِ" (٦).
وَقَوْلُهُ: "هُوَ مِنِّي مَدَى البَصَرِ وَلَا يُقَالُ: مَدُّ البَصَرِ" (٧).
ط: "لأَنَّ مَدَّ البَصَرِ لَيْسَ بِغَايَةٍ مَحْدُودَةٍ، وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ يَعْقُوبُ فِي أَوَّلِ كِتَابِ "الإِصْلَاحِ"، فَقَالَ: "وَالبِينُ: قِطْعَةٌ مِنَ الأَرْضِ قَدْرُ مَدِّ الْبَصَرِ" (٨) " (٩).
= فهزموه وأخذوا أعوج؛ أنساب الخيل: ٢١؛ العمدة: ٢/ ٩٦١.(١) ديوانه: ٢١؛ وصدره:وبات عليه سرجه ولجامه(٢) شعر القحيف: ٢٤٥.(٣) الاقتضاب: ٣/ ٢٥٥ - ٢٥٦.(٤) أدب الكتاب: ٤١١.(٥) أدب الكتاب: ٤١١.(٦) العين: ٧/ ٣٢٦ والعبارة فيه: "يساوي ويسوى واحد، إلا أن يسوى مولد، ولا يقال منه: فَعَلَ ولا يفعِل".(٧) أدب الكتاب: ٤١١.(٨) الإصلاح: ٦٥.(٩) الكلام ليس لابن السيد في الاقتضاب ولعله سهو من الشارح أو الناسخ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.