[١٠٠٣] قدمت عَليّ أُمِّي اسْمهَا قيلة وَقيل قتيلة بنت عبد الْعُزَّى العامرية القرشية وَهِي راغبة قيل مَعْنَاهُ راغبة عَن الْإِسْلَام كارهة لَهُ وَقيل طامعة فِيمَا أعطيتهَا حريصة عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد قدمت عَليّ أُمِّي راغبة فِي عهد قُرَيْش وَهِي راغمة مُشركَة فَالْأولى راغبة بِالْبَاء أَي طامعة طالبة صلتي وَالثَّانيَِة بِالْمِيم أَي كارهة لِلْإِسْلَامِ ساخطة وَاخْتلف فِي إسْلَامهَا وَالْأَكْثَر أَنَّهَا مَاتَت مُشركَة
[١٠٠٤] افتلتت نَفسهَا بِالْفَاءِ مَبْنِيا للْمَفْعُول أَي مَاتَت فلتة أَي فَجْأَة ونفسها يرْوى بِالرَّفْع نَائِب الْفَاعِل وَبِالنَّصبِ مفعول ثَان وبإسقاط الْجَار وَالْأول هُوَ الْمُضمر الْقَائِم مقَام الْفَاعِل وَرَوَاهُ بن قُتَيْبَة اقتلتت بِالْقَافِ قَالَ وَهِي كلمة تقال لمن مَاتَ فَجْأَة وَيُقَال أَيْضا لمن قَتله الْحبّ والعشق أفلها أجر إِن تَصَدَّقت عَنْهَا الرِّوَايَة الصَّحِيحَة بِكَسْر الْهمزَة من إِن على الشّرطِيَّة وَلَا يَصح قَول من فتحهَا لِأَنَّهُ إِنَّمَا سَأَلَ عَمَّا لم يَفْعَله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.