[١٠٧٢] جوَيْرِية عَن مَالك قَالَ النَّسَائِيّ لَا نعلم أحدا روى هَذَا الحَدِيث عَن مَالك إِلَّا جوَيْرِية بن أَسمَاء فانتحاه أَي عرض لَهُ وقصده نفاسة أَي حسدا فَمَا نفسناه عَلَيْك بِكَسْر الْفَاء أَي حسدناك على ذَلِك أخرجَا مَا تصرران قَالَ النَّوَوِيّ فِي أَكثر الْأُصُول بِضَم التَّاء وَفتح الصَّاد الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء بعْدهَا رَاء أُخْرَى وَمَعْنَاهُ مَا تجمعان فِي صدوركما من الْكَلَام وَفِي بَعْضهَا تسررانبالسين من السِّرّ وَفِي رِوَايَة السَّمرقَنْدِي تصدران بِسُكُون الصَّاد وَبعدهَا دَال مُهْملَة وَمَعْنَاهُ مَا ترفعان إِلَيّ وَضَبطه الْحميدِي تصوران بِضَم الصَّاد وَاو مَكْسُورَة فتواكلنا الْكَلَام أَي وَكله بَعضهم إِلَى بعض بلغنَا النِّكَاح أَي الْحلم تلمع بِضَم التَّاء وَسُكُون اللَّام وَكسر الْمِيم وَيجوز فتح التَّاء وَالْمِيم يُقَال ألمع ولمع إِذا أَشَارَ بِثَوْبِهِ أَو يَده إِنَّمَا هِيَ أوساخ النَّاس مَعْنَاهُ أَنَّهَا تَطْهِير لأموالهم ونفوسهم فَهِيَ كغسالة الأوساخ أصدق عَنْهُمَا من الْخمس قَالَ النَّوَوِيّ يحْتَمل من سَهْمه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو من سهم ذَوي الْقُرْبَى لِأَنَّهُمَا مِنْهُم أَنا أَبُو حسن القرم قَالَ النَّوَوِيّ أصح الْأَوْجه فِي ضَبطه تَنْوِين حسن وَالْقَرْمُ بالراء مَرْفُوع وَهُوَ السَّيِّد وَأَصله فَحل الْإِبِل قَالَ الْخطابِيّ مَعْنَاهُ الْمُقدم فِي الْأُمُور بالمعرفة والرأي وَضبط بِإِضَافَة حسن وَالْقَوْم بِالْوَاو وَمَعْنَاهُ عَالم الْقَوْم وَذُو رَأْيهمْ وَضبط بتنوين حسن وَالْقَوْم بِالْوَاو مَرْفُوع أَي أَنا من علمْتُم رَأْيه أَيهَا الْقَوْم لَا أريم لَا أَبْرَح ابناكما بالتثنبة وَرُوِيَ أبناؤكما بِالْجمعِ بحور بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة أبي بِجَوَاب محمية بميم مَفْتُوحَة ثمَّ حاء مُهْملَة سَاكِنة ثمَّ مِيم أُخْرَى مَكْسُورَة ثمَّ يَاء مُخَفّفَة بن جُزْء بجيم مَفْتُوحَة ثمَّ زَاي سَاكِنة ثمَّ همزَة وَرُوِيَ جزي بِكَسْر الزاء وبالياء وَهُوَ رجل من بني أَسد قَالَ القَاضِي كَذَا وَقع وَالْمَحْفُوظ الْمَشْهُور أَنه من بني زبيد
[١٠٧٣] بن السباق بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة فقد بلغت محلهَا بِكَسْر الْحَاء أَي زَالَ عَنْهَا اسْم الصَّدَقَة وَصَارَت حَلَالا لنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.