[١٢٠٦] خر أَي سقط فوقص أَي انْكَسَرت عُنُقه فِي ثوبيه وَفِي رِوَايَة فِي ثَوْبَيْنِ وَلَا تخمروا أَي تغطوا فأوقصته بِمَعْنى وقصته أَي كسرت عُنُقه فأقصعته أَي قتلته فِي الْحَال وَمِنْه قعاص الْغنم وَهُوَ مَوتهَا بداء يَأْخُذهَا فَجْأَة وَلَا تحنطوه بِالْحَاء الْمُهْملَة أَي لَا تمسوه حنوطا والحنوط بِفَتْح الْحَاء وَيُقَال لَهُ الحناط بِكَسْر الْحَاء أخلاط من طيب يجمع للْمَيت خَاصَّة لَا تسْتَعْمل فِي غَيره أقبل رجل حَرَامًا كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول بِالنّصب على الْحَال وَفِي بَعْضهَا بِالرَّفْع عَن مَنْصُور عَن سعيد بن جُبَير قَالَ القَاضِي هَذَا الحَدِيث مِمَّا استدركه الدَّارَقُطْنِيّ على مُسلم وَقَالَ إِنَّمَا سَمعه مَنْصُور من الحكم وَكَذَا أخرجه البُخَارِيّ عَن مَنْصُور عَن الحكم عَن سعيد وَهُوَ الصَّوَاب
[١٢٠٧] ضباعة بضاد مُعْجمَة مَضْمُومَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة مُخَفّفَة
[١٢٠٨] فأدركت أَي الْحَج وَلم تتحلل حَتَّى فرغت مِنْهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.