زاد النسائي من وجهٍ آخر في آخره: "وصلى الله على النبي" (٣).
(أ) في جـ: فيما. _________ (١) أبو داود، الصلاة، باب القنوت في الوتر ٢/ ١٣٣ ح ١٤٢٥. الترمذي، الصلاة، باب ما جاء في القنوت في الوتر ٢/ ٣٢٨ ح ٤٦٤ النسائي، باب الدعاء في الوتر ٣/ ٢٠٦، ابن ماجه، إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في القنوت في الوتر ١/ ٣٧٢ ح ١١٧٨، أحمد ١/ ١٩٩، الدارمي، باب الدعاء في القنوت ١/ ٣٧٣، الصلاة، باب في قنوت الوتر ولم يذكر مقنوتا ٣/ ٣٠٠، ابن الجارود في المنتقى باب قنوت الوتر ١/ ١٠٣، الحاكم، كتاب معرفة الصحابة ٣/ ١٧٢، البيهقي، الصلاة، باب دعاء القنوت ٢/ ٢٠٩، الطيالسي ١٦٣ ح ١١٧٩، ابن حبان (الموارد) الجماعة باب ما جاء في القنوت ١٣٧ ح ٥١٢، قلت: والحديث صحيح بمجموع طرقه. (٢) الطبراني ٣/ ٧٣ ح ٢٧٠١، البيهقي ٢٠٢، وتكلم المؤلف عليها. (٣) النسائي، باب الدعاء في الوتر ٣/ ٢٠٦، وهذه الرواية عند النسائي فيها انقطاع. فإن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قبول وذكره ابن حبان في الثقات وهو لم يسمع من عم أبيه الحسن فإن أباه علي بن الحسين لما توفي الحسن كان سنه دون البلوغ فضلًا عن ابنه فروايته مرسلة. التهذيب ٥/ ٣٢٤، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٣، الكاشف ٢/ ١١١.