رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن الحسن البصري وجوبهما، وقد يستدل به على أنهما أفضل من الوتر، ولا دلالة في ذلك، لأن الوتر كان واجبًا عليه - صلى الله عليه وسلم - فلم يكن داخلًا في عموم النوافل إذ ليس بنافلة في حقه.

وفي قوله: "خيرٌ من الدُّنْيَا وما فيها": أي (أ) متاع الدنيا.

٢٧٥ - وعن أم حبيبة أم المؤمنين - رضي اللَّه عنها - قالت: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة، بنى له بهن بيت في الجنة" رواه مسلم (١).

وفي رواية: "تطوعًا" (٢) وللترمذي نحوه وزاد: "أربعًا قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر" (٣).

وللخمسة عنها (ب): "مَنْ حافظ على أربع قبل الظهر وأربع بعدها حَرَّمَهُ اللَّه تعالى على النار" (٤).


(أ) هـ: أي من متاع.
(ب) ساقطة من جـ.
_________
(١) مسلم، صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل السنن الراتبة ١/ ٥٠٢ ح ١٠١ - ٧٢٨، ابن خزيمة، أبواب صلاة التطوع ٢/ ٢٠٤ ح ١١٨٨ - ١١٨٩، أبو داود، الصلاة، باب تفريع أبواب التطوع ٢/ ٤٢ ح ١٢٥٠، البيهقي، الصلاة، باب من جعل قبل العصر ركعتين ٢/ ٤٧٣، النسائي، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة ٣/ ٢١٨ - ٢٢٠.
(٢) مسلم ١/ ٥٣٠ ح ١٠٣ - ٧٢٨ م.
(٣) الترمذي، الصلاة، باب ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عثرة ركعة من السنن وما له فيها من فضل ٢/ ٢٧٤ ح ٤١٥.
(٤) ابن ماجه، إقامة الصلاة والسنة فيها، باب فيمن صلى قبل الظهر أربعًا وبعدها ٢/ ٣٦٧ ح ١١٦، الترمذي ٢/ ٢٩٢ ح ٤٢٧، النسائي ٣/ ٢٢٢، أبو داود ٢/ ٥٢ ح ١٢٦٩، أحمد ٦/ ٣٢٦، وابن خزيمة ٢/ ٢٠٥ ح ١١٩٠ من طريق محمد بن أبي سفيان، البيهقي ٢/ ٤٧٢، الحاكم ١/ ٣١٢.