{سَوَاءٍ بَينَنَا وَبَينَكُمْ}، سَوَاءٍ: قَصْدٍ (١). {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ}: وَهْوَ تَأنيثُ أخِرِكُمْ (٢)، وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: [إِحْدَى الْحُسْنَيَينِ}: فَتْحًا أَوْ شَهَادَةً (٣). {الْقَرْحُ}: الْجِرَاحُ، {اسْتَجَابُوا}: أجَابُوا، اسْتَجَابَ يُجِيبُ (٤). {سيطَوَّقُونَ}: كَقَوْلكَ طَوَّقْتُهُ بِطوْقٍ (٥).
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} قَالهَا إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النارِ، وَقَالهَا مُحَمد - صلى الله عليه وسلم - حِينَ قَالُوا لَهُم: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (٦).
وَمِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ
قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {يَسْتَنْكِفْ}: يَسْتَكْبِرْ، قِوَامًا: قِوَامُكُمْ مِنْ مَعَايِشِكُمْ، {مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ}: يَعْنِي اثْنَينِ وَثَلاثًا وَأَرْبَعًا، وَلا تُجَاوزُ الْعَرَبُ رُبَاعَ. {لَهُنَّ سَبِيلًا}: يَعْنِي الرَّجْمَ لِلثَّيِّبِ، وَالْجَلْدَ لِلْبِكْرِ (٧)، {أَعْتَدْنَا}: أعْدَدْنَا أَفْعَلْنَا مِنَ الْعَتَادِ. {بِدَارًا (٨)}: مُبَادَرَةً (٩). ويذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لا تَعْضُلُوهُنَّ: لا تَقْهَرُوهُنَّ، {حُوبًا}: اثْمًا، {تَعُولُوا}: تَمِيلُوا، {نِحْلَةً}: فَالنِّحْلَةُ: الْمَهْرُ (١٠).
وَقَال مَعْمَرٌ: أَوْلِيَاءُ {مَوَالِي}: أَوْلِيَاءُ وَرَثَةٍ، {عَقَدَتْ أَيمَانُكُمْ}: هُوَ مَوْلَى الْيَمِينِ، وَهْوَ الْحَلِيفُ، وَالْمَوْلَى أَيضًا: ابْنُ الْعَم، وَالْمَوْلَى:
(١) البخاري (٨/ ٢١٤).(٢) في (ك): "أخراكم".(٣) البخاري (٨/ ٢٢٧).(٤) البخاري (٨/ ٢٢٨).(٥) البخاري (٨/ ٢٣٠).(٦) البخاري (٨/ ٢٢٩ رقم ٤٥٦٣) موصولًا، وانظر (٤٥٦٤).(٧) البخاري (٨/ ٢٣٧).(٨) في (ك): "بذارًا".(٩) البخاري (٨/ ٢٤١).(١٠) البخاري (٨/ ٢٤٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.