وَمِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ وَالْحُجُرَاتِ وَق
قَال مُجَاهِدٌ: {قَوْمًا بُورًا}: هَالِكِينَ، {سِيمَاهُمْ في وُجُوهِهِمْ}: السَّحْنَةُ، وَقَال مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ، {فَاسْتَغْلَظَ}: غَلُظَ، {شَطْأَهُ}: فِرَاخَهُ، {فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ}: السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَ، وَقَالُ: {دَائِرَةُ السَّوْءِ}: كَقَوْلِكَ رَجُلُ السَّوْءِ، دَائِرَةُ السُّوءِ: عَذَابُ السُّوءِ، وَقَال غَيرُهُ: {شَطْأَهُ}: شَطْءُ السُّنْبُلِ تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا أَوْ ثَمَانِيًا وَسَبْعًا فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {فَآزَرَهُ}: قَوَّاهُ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ، وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ لِلنبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ ثُمَّ قَوَّاهُ بِأَصْحَابهِ كَمَا قَوَّى الْحَبَّةَ بِمَا يُنْبِتُ [مِنْهَا] (١). {تُعَزِّرُوهُ}: تَنْصُرُوهُ (٢). وَقَال مُجَاهِدٌ: {لا تُقَدِّمُوا}: لا تَفْتَاتُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى يَقْضِيَ الله عَلَى لِسَانِهِ، {يَلْتِكُمْ}: يَنْقُصْكُمْ، أَلَتْنَا: نَقَصْنَا، {امْتَحَنَ الله}: أَخْلَصَ، {وَلا تَنَابَزُوا}: يُدْعَى بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإسْلامِ (٣). وَقَال مُجَاهِدٌ: {مَا تَنْقصُ الأَرْضُ}: مِنْ عِظَامِهِمْ، {بَاسِقَاتٍ}: الطِّوَالُ، {فَنَقَّبُوا}: ضَرَبُوا، {رَجْعٌ بَعِيدٌ}: رَدٌّ، {فُرُوجٍ}: فُتُوقٍ وَاحِدُهَا فَرْجٌ، {مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}: وَرِيدَاهُ في حَلْقِهِ، وَالحَبْل: حَبْلُ الْعَاتِقِ، {تَبْصِرَةً} يَقُولُ: بَصِيرَةً، {حَبَّ الْحَصِيدِ}: الْحِنْطَةُ، {رَقِيبٌ عَتِيدٌ}: رَصَدٌ، {سَائِقٌ (٤) وَشَهِيدٌ}: الْمَلَكَينِ كَاتِبٌ وَشَهِيدٌ، {وَقَال قَرِينُهُ}: الشَّيطَانُ الَّذِي قُيِّضَ لَهُ، {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ}: لا يُحَدّثُ نَفْسَهُ بِغَيرِهِ، {وَهُوَ شَهِيدٌ}: شَاهِدٌ بِالْقَلْبِ، {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ}: النَّصَبُ. وَقَال غَيرُهُ، النَّضِيدُ: الْكُفُرَّى
(١) ما بين المعكوفين ليس في النسخ، والمثبت من "صحيح البُخَارِيّ".(٢) البُخَارِيّ (٨/ ٥٨١).(٣) البُخَارِيّ (٨/ ٥٨٩).(٤) في (ك): "سابق".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.