أي مَا جُمِعَ فِيهِ، فَاعْمَلْ بِمَا أَمَرَكَ، وَانْتَهِ عَمَّا نَهَاكَ اللهُ. ويقَالُ: لَيسَ لِشِعْرِهِ قُرْآنٌ: أَي تَألِيفٌ، وَسُمِّيَ الْفُرْقَانَ لأَنهُ يُفَرِّقُ بَينَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، ويقَالُ لِلْمَرْأةِ: مَا قَرَأَتْ بِسَلًا (١) قَطٌّ: أَي لَمْ تَجْمَعْ فِي بَطنهَا وَلَدًا، يُقَالُ: {فَرضْنَاهَا}: أَنْزَلْنَا فِيهَا فَرَائِضَ مُخْتَلفَةً، وَمَنْ قَال: {فَرَضْنَاهَا}: فَرَضْنَا عَلَيكُمْ وَعَلَى مَنْ بَعْدَكُمْ. {أَو الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ}: لَمْ يَدْرُوا لِمَا بهِمْ مِنَ الصِّغَرِ (٢)، أَفَّاكٌ: كَذابٌ (٣).
قَال مُجَاهِدٌ: {تَلَقَوْنَ}: يَرْويهِ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ، {تُفِيضُونَ}: تَقُولُونَ (٤).
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: يَرْحَمُ اللهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شَققْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهِ (٥).
وفِى لَفظٍ آخَر: أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا.
(١) "بسلا": هي الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد. وفي (ك): "نسلا".(٢) البخاري (٨/ ٤٤٦).(٣) البخاري (٨/ ٤٥١).(٤) البخاري (٨/ ٤٨٢).(٥) البخاري (٨/ ٤٨٩ رقم ٤٧٥٨) معلقًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.