. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَأَصْبَحَ فِي الصَّعِيْدِ أَبُو سِعِيْدٍ ... أَلَا إِنَّ الصَّعِيْدَ هُوَ السَّعِيْدُوَمِنَ التَّجْنِيْسِ قَوْلُ أَبِىِ فِرَاسٍ بن حَمْدانَ (١):سَكَرْتُ مِنْ لَحْظِهِ لَا مِنْ تَمَايُلُهُ ... وَمَالَ بِالنَّوْمِ مِنْ عَيْنِي تَمَايُلُهُفَمَا السُّلَافُ دَهَتنِي بَلْ سَوَالِفُهُ ... وَلَا الشَّمُوْلُ دَهَتْنِي بَلْ شَمَائِلُهُوَمِنْ ذلِكَ قَوْلُ المُعْوَجِّ الرّقيّ:طَابَ هَذَا الهَوَاءُ وَازْدَادَ حَتَّى ... لَيْسَ يَزْدَادُ طِيْبُ هَذَا الهَوَاءِذَهَبَ حَيْثُمَا ذَهَبْنَا وَدُرٌّ ... حَيْثُ دُرُّنَا وَفِضَّةٌ فِي الفَضَاءِ* * *وَقَالَ السَّرِي أَيْضًا يَمْدَحُ أَبَا أَحْمَدَ عَبْد اللَّهِ بنُ مُحَمَّد بن الفَيَّاضِ الكَاتِبُ بِحَلَبَ (٢):مَحَتْ رَسْمُ الكَرَى مِن مُقْلتَيْهِ ... رَوَاسِمُ لَا تَمَلُّ مِنَ الرَّسْيمِتَرُوْمُ وَقَد فَرَعْنَ بِنَا فُرُوْعًا ... مِنَ الفَيَّاضِ طَيِّبَةِ الأَرُوْمِلَكَ القَلَمُ الَّذِي يُضْحِي وَيُمْسِي ... بِهِ الإِقْلِيْمُ مَحْمِيَّ الحَرِيْمِهُوَ الصِّلُّ الَّذِي لَوْ عَضَّ صِلًّا ... لأَسْلَمَهُ إِلَى لَيْلِ السَّلِيْمِدَعَا الأَطْرَافَ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ ... كَمَا اجْتَمَعَ السَّوَامُ إِلَى المُسِيْمِأَخُو حِكَمٍ إِذَا بَدَأَتْ وَعَادَتْ ... حَكَمْنَ بِعَجْزِ لُقْمَانَ الحَكِيْمِمَلَكْتَ خِطَامَهَا فَعَلَوْتَ قسًّا ... بِرَوْنَقِهَا وَقَيْسُ بنُ الخَطِيْمِنُجُوْمٌ لَا تَعُوْرُ فَمِنْ دَرَارِي ... يُسَارُ بِضَؤْئِهِنَّ وَمِنْ رُجُوْمِكَحَلي الخُوْدِ مُؤْتَلِفِ النَّوَاحِي ... وَشِيُّ الرَّوْضِ مُخْتَلِفِ الرُّقُوْمِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.