. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ألَا لَا تَلُوْمَانِي كَفَى اللَّوْمَ مَا بِيَا ... فَمَا لَكُمَا فِي اللَّوْمِ خَيْرٌ وَلَا لِيَاقَالَ أَبُو عَمْرُو وَالقَافِيَةُ الثَّالِثَةُ قَوْلُ الفَرَزْدَقُ (١):وَإِنْ تُهْجِ آلَ الزَّيْرَقَانِ فَإِنَّمَا هَجَوْتَ ... الطِّوَالَ الشّمَّ مِنْ هَضبِ يَذبَلِوَقَدْ يَنْبَحُ الكَلْبُ النُّجُوْمَ وَدُوْنَهُ ... فَرَاسِخُ تُنْضِي الطَّرْفَ لِلْمُتَأَمِّلِأَرَى اللَّيْلَ يَجْلُوْهُ النَّهَارُ وَلَا أَرَى ... عِظَامَ المَخَازِي عن عَطِيَّةَ تَنْجَلِيفَقَوْلُهُ: تَنْجَلِي مُتَمَكِّنَةٌ.وَالقَافِيَةُ الخَامِسَةُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ (٢):أَرَاحَ فَرِيْقُ حِيْرَتِكَ الجمَالَا ... كَأَنَّهُمُ يُرِيْدُوْنَ احْتِمَالَافَكِدْتُ أَمُوْتُ مِنْ حزْنٍ عَلَيْهِمْ ... وَلَمْ أَرَ ثَاوِيَ الأَضْعَانِ بَالِىقَوْلُهُ: بَالِي مُتَمَكِّنَةٌ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ امْرِىِ القَيْسِ (٣):بَعَثْنَا رَبِيْئًا قَبْلَ ذَلِكَ مُحملًا ... كَذِئْبِ الغَضَا يَمْشِي الضَّرَاءَ وَيَتَّقِىفَقَوْلُهُ: يَتَّقِي مُتَمَكِّنَةٌ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّابِغَةِ (٤):كَالأَقْحَوَانِ غَدَاةَ غَبَّ سَمَائِهِ ... جَفَّتْ أَعَالِيْهِ وَأَسفَلهُ نَدِيزَعَمَ الهُمَامُ وَلَمْ أذقْهُ بِأَنَّهُ ... يَرْوِي بِطِيْبِ لِثَاتِهَا العَطَشُ الصَّدِيقَوْلُهُ: نَدِي وَالعَطَشُ الصَّدِي مُتَمَكِّنَتَانِ وَقَدْ وَرَدَا فِي الأَصلِ. وَكَقَوْلِ زُهَيْرٍ (٥):مَخُوْف كَأَنَّ الطَّيرَ فِي مَنْزِلَاتِهِ ... عَلَى حَيفِ القَلَى مَجَالِسُهُ تَنْتَحِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.