فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَا جَمَعَ إِلَخْ) تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ وَحَدِيثُ سَعْدٍ الْآتِي فِي

(بَاب مَا جَاءَ فِي فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)

مِنْ أَبْوَابِ الْآدَابِ

قَوْلُهُ (وَفِي الْبَابِ عَنْ سَعْدٍ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَ هذا

[٣٧٥٥] قَوْلُهُ (عَنْ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيِّ

قَوْلُهُ (ارْمِ سَعْدُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي) فِيهِ جَوَازُ التَّفْدِيَةِ بِالْأَبَوَيْنِ وَبِهِ قَالَ جَمَاهِيرُ الْعُلَمَاءِ وَكَرِهَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَكَرِهَهُ بَعْضُهُمْ فِي التَّفْدِيَةِ بِالْمُسْلِمِ مِنْ أَبَوَيْهِ

وَالصَّحِيحُ الْجَوَازُ مُطْلَقًا لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَقِيقَةُ فَدَاءٍ وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ وَإِلْطَافٌ وَإِعْلَامٌ لِمَحَبَّتِهِ لَهُ وَمَنْزِلَتِهِ وَقَدْ وَرَدَتِ الْأَحَادِيثُ بِالتَّفْدِيَةِ مُطْلَقًا قَالَهُ النَّوَوِيُّ

قَوْلُهُ (هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ

٠ - بَاب [٣٧٥٦] قوله (أخبرنا الليث) هو بن سَعْدٍ (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) الْأَنْصَارِيِّ

قَوْلُهُ (سهر) كفرح

<<  <  ج: ص:  >  >>