اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا
وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
إِنَّ الأُولَى قَدْ بَغَوْا) ولابن عساكرٍ وأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والكُشمِيهنيِّ: «رَغَّبُوا» (عَلَيْنَا. وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا. قَالَ: ثُمَّ يَمُدُّ) ﵊ (صَوْتَهُ بِآخِرِهَا) وهي: أبينا.
٤١٠٧ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَبْدَةُ) بفتح العين وسكون الموحدة (بْنُ عَبْدِ اللهِ) أبو سهلٍ الصَّفَّار الخُزاعيُّ البَصريُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ) بنُ عبدِ الوارثِ بنِ سعيد (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -هُو ابنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ- عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ: أَوَّلُ يَوْمٍ شَهِدْتُهُ) أي: باشرتُ فيهِ القتَال (يَوْمُ) غزوةِ (الخَنْدَقِ).
وقد سبقَ [خ¦٢٦٦٤] أنَّه عرض في يوم أُحُد، وهو ابن أربع عشرة سنة (١) ولم يجزْهُ ﷺ، و «يومُ»: بالرفع، ولأبي ذرٍّ بالفتح.
(١) «سنة»: ليست في (م) و (ص).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.