٤١١٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) العَبْديُّ البَصريُّ قال: (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) الثَّوري (عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ) محمَّد، أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا) هو ابن عبدِ الله الأنصاريُّ ﵄ (يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الأَحْزَابِ: مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ) يعنِي بني قُرَيظة -كما قال الوَاقديُّ- هل نقضُوا العَهْد بينهم وبينَ المسلمين ووافقوا قريشًا على محاربةِ المسلمين؟ (فَقَالَ الزُّبَيْرُ) بنُ العوَّام: (أَنَا) آتيكَ بخبرهم يا رسولَ الله (ثُمَّ قَالَ) ﷺ: (مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا ثُمَّ قَالَ) ﵊: (مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا) آتيكَ بالتِّكرار (١) ثلاثَ مرَّات (ثُمَّ قَالَ) ﵊: (إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا) كذا بفتح الحاء المهملة والواو آخره تحتية مشدَّدة، خاصَّةً من أصحابهِ أو ناصِرًا أو وزيرًا (وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ) بتشديد التحتية كالسابقة.
والحديثُ سبَق في «بابِ فضلِ الطَّليعة» من «كتابِ الجهاد» [خ¦٢٨٤٦].
٤١١٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) بنُ سعدٍ الإمام (عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ) أبي سعيدٍ (٢) كيسَان المَقْبُريِّ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، أَعَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ) النَّبيَّ ﷺ (وَغَلَبَ الأَحْزَابَ) الَّذينَ جاؤوا من مكَّة وغيرهَا (٣) يومَ الخَنْدق (وَحْدَهُ، فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ) أي (٤): جميعُ الأشياء بالنسبةِ
(١) في (ص): «بالتكرير».(٢) «سعيد»: ليست في (ص).(٣) في (م): «غيرهم».(٤) في (م) و (ص): «إنما».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.