قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَفِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ بِاخْتِصَارٍ مِنْ طَرِيقِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بِهِ.
القَفْقَفَة -بِقَافَيْنِ مفتوحتين وفائين الْأولَى سَاكِنَةٌ وَالثَّانِيَةُ مَفْتُوحَةٌ-: الرَّعْدَةُ.
٣٩٣١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا سعيد بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ لَيْثُ بْنُ سْعَدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سعيد بن أبي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ الْأَنْصَارِيِّ قال: "دخلت يومًا على رسول الله -عليه السلام- وعندهم قدر تفور بلحم، فأعجبتني شَحْمَةٌ فَأَخَذْتُهَا (فَازْدَرْتُهَا) فَاشْتَكَيْتُ [مِنْهَا] سَنَةً، ثُمُّ إِنِّي ذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهَا أَنْفُسُ سَبْعَةِ أناسي. ثُمَّ مَسَحَ بَطْنِي، فَأَلْقَيْتُهَا خَضْرَاءَ، فَوَالَّذِي بَعْثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى السَّاعَةَ".
٣٩٣٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا عَبْدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ: "كَانَ يُؤْمَرُ الَّذِي أَصَابَ بِعَيْنٍ أَنْ يتوضأ ويغسل به المَعِين".
هذا إسناد رجاله ثقات.
٣٩٣٣ / ١ -[٣/ ق ٢١٥-أ] وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا عَفَّانُ، ثنا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، ثنا [وهب] بْنُ أَبِي دُبِيٍّ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولِعُ بِالرَّجُلِ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنْ يَصْعَدَ حَالِقًا ثُمَّ [يتردى] منه".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.