إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ قَالَ: "مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي بِهَا الْمَجَانِينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: اطْرَحْ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا، وَارْقِ بِمَا بَقِيَ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ: فأدركته وهو يرقي بها المجانين".
قلت: تقدم له شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَقَدْ تقدم في باب الرقية من العب.
١١- بَابٌ مَنْ عَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ وَمَا جَاءَ فِي التَّمَائِمِ
٣٩٥١ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِيسَى قَالَ: "دَخَلْنَا عَلَى أَبِي مِعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَكُيَمٍ نَعُودُهُ وَقَدْ تَوَرَّمَ خَدُّهُ وَشِقُّهُ، فَقُلْنَا: ألا تعلق [٣/ ق ٢١٨-ب] شيئًا؛ فإن هاهنا عُودًا يُعَلَّقُ؟ فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ أَنِّي أَمُوتُ مَا عَلَّقْتُ شَيْئًا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنْ عَلَّقَ شَيْئًا وَكُلَ إِلَيْهِ. ثُمَّ أُعَلِّقُ!! ".
٣٩٥١ / ٢ - قَالَ: وَثنا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من تعلق علاقة وكل إليها".
هذا إسناد مرسل ضَعِيفٌ؛ لِضَعْفِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى بِهِ، دُونَ قَوْلِهِ: "تَوَرَّمَ خَدُّهُ وَشِقُّهُ" وَلَمْ يَقُلْ: "فَإِنَّ هَاهُنَا عُودًا يُعَلَّقُ".
٣٩٥٢ / ١ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ، ثنا عبد العزيز ابن مُسْلِمٍ، عَنْ يزيد بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، حَدَّثَنِي دُخَيْنٌ الْحَجَرِيُّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: "أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عشرة رهط (ليبايعونه) فَبَايَعَ تِسْعَةً وَلَمْ يُبَايِعِ الْآخَرَ، فَقِيلَ: يَا رسول الله، ما لك لَمْ تُبَايِعْ هَذَا؟ قَالَ: عَلَيْهِ تَمِيمَةٌ. فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا، فَبَايَعَهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ: مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ".
٣٩٥٢ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ حَيَوَةَ بْنِ شُرَيحٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مِشْرَحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.