فَرَغَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَوْ أَنَّ رَجُلًا موقنًا قرأ بها على جبل لزال".
هذا إسناد ضعيف.
٥-[٣/ ق ٢١٦-ب] بَابٌ الرُّقْيَةُ عَلَى مَنْ حُرِقَتْ يَدُهُ
٣٩٤٠ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ يَقُولُ: "وَقَعَتْ عَلَى يدي القدر فاحترقت يدي، فانطلقت بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يَتْفُلُ عَلَيْهَا، وَيَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ - وَأَحْسَبُهُ قَالَ: وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي".
٣٩٤٠ / ٢ - رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: ثنا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٣٩٤٠ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: "تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَيَّ فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: لبيك وسعديك. قال: ثم أدنتني منه فجعل يتفل ويتكلم بكلام لَا أَدْرِي مَا هُوَ، فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ: مَا كَانَ يَقُولُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ".
٣٩٤٠ / ٤ - قَالَ: وَثنا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ ... فَذَكَرَهُ.
٣٩٤٠ / ٥ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا مسعر، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: "صنعت أمي مريقة فَأَهْرَاقَتْ عَلَى يَدِي مِنْهَا، فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ كَلَامًا لَا أَحْفَظُهُ، فَسَأَلْتُهَا عَنْهُ فِي إمارة عثمان: ما الذي قال؟ [قالت:] قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي وَلَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ"
٣٩٤٠ / ٦ - قَالَ: وَثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جَمِيلٍ بِنْتِ الْمُجَلَّلِ قَالَتْ: "أَقْبَلْتُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لك طبيخة، ففني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.