وقال الترمذي: لا يصح حديث علي في هذا من قبل إسناده.
قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ بِاخْتِصَارٍ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَشْعَثِ بِهِ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَسَيَأْتِي فِي كِتَابِ الزُّهْدِ -إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى- فِي بَابِ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَالِاسْتِعْدَادِ لَهُ.
٣٩٩٣ / ٥ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حديث عائشة "أن جبريل -عليه السلام أتى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على برذون، وعليه عمامة طرفها بين كتفيه، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: رأيته؟ ذاك جبريل- عليه السلام".
وفي إسناده عبد الله بن عمر عن أخيه، وهو ضعيف.
قال الترمذي: وفي الباب عن جابر بن عبد الله و (عمرو بن حريث) وابن عباس وركانة.
١٠- بَابٌ مَا جَاءَ فِي لُبْسِ التُّبَانِ وَالسَّرَاوِيلِ
٣٩٩٤ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: "كَانَ عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ يَأْتِينَا وَعَلَيْهِ تُبَانٌ فَقَالَ: كَانَ الشَّيْخُ يَلْبَسُ التُّبَانَ -يَعْنِي عَلِيًّا- رَضِيَ اللَّهُ عنه".
[٤/ ق ٤-أ] قَالَ: وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ سعيد بن عبيد "أَنَّ عَلِيَّ بْنَ رَبِيعَةَ كَانَ يَلْبَسُ التُّبَانَ أَوِ السَّرَاوِيلَ".
٣٩٩٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شيبة، ثنا يونس بن [أبي] يعفور العبدي، عن أبيه، عن مُسْلِمٍ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَعْتَقَ عِشْرِينَ مَمْلُوكًا، ثُمَّ دَعَا بِسَرَاوِيلَ فَشَدَّهَا عَلَيْهِ، وَلَمْ يَلْبَسْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَلَا فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَارِحَةَ فِي الْمَنَامِ، وَرَأَيْتُ أبا بكر وعمر - رضي الله عنها - وَأَنَّهُمْ قَالُوا: اصْبِرْ فَإِنَّكَ تُفْطِرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.