أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ. فَشَقَّ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ، ثُمَّ قَالَ: إِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَلَا خَيْرَ فِيمَا أَسْفَلَ مِنَ ذَلِكَ".
٤٠٥٣ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أبنا عَبْدُ اللَّهِ -يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ- ثنا حُمَيْدٌ ... فَذَكَرَهُ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَغَيْرُهُ.
٤٠٥٤ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ "أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُرَى عَضَلَةُ سَاقِهِ مِنْ تَحْتِ إِزَارِهِ".
٤٠٥٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا [عُبَيْدُ اللَّهِ] بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا شُعْبَةُ، عن توبة العنبري، سمع [نافعًا] عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَأْتَزِرْ [وليرتد] ".
هذا إسناد صحيح على شرط البخاري.
٢٤- بَابٌ الزَّجْرُ عَنِ الْخُيَلَاءِ
٤٠٥٦ / ١ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثنا مَرْوَانُ، ثنا رشدين بن كريب، عن أبيه أنه سمع الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَمَشَى فِي زُقَاقِ أَبِي لَهَبٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أَقْبَلَ رَجُلٌ يَمْشِي فِي بُرْدَيْنِ لَهُ قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ يَنْظُرُ فِي عَطْفَيْهِ وَهُوَ يَتَبَخْتَرُ؛ إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
٤٠٥٦ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عن رشدين ابن [٤/ ق ١٥-أ] كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي زُقَاقِ أَبِي لَهَبٍ يَقُولُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.